|
 |
 |
|
الرئيسية |
|

|
|
|
من أقوال السيد المسيح يوجد مشكلة في هذه المجموعة. |
|
|
ينبوع الحياة: |
|
الأحد 13/4/2008 العدد (15)
الأحد الخامس من الصوم اللحن:(5)/ الإيوثينا:(2) كاطافاسيات (أفتح فمي)
الطروبارية لنُسَبِّح نحنُ المؤمنين، ونسجد للكلمة، المساوي للآب والروح في الأزلية وعدم الابتداء، المولود من العذراء لخلاصنا لأنه سُرَّ بالجسد أن يعلو على الصليب ويحتمل الموت وينهض الموتى بقيامتهِ المجيدة
القـنداق يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة، الوسيطة لدى الخالق غير المردودة، لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة، نحن الصارخين نحوك بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميك
الرسالة: أحد القديسة مريم المصرية صلـّوا وأوفوا الرب إلهنا الله معروفٌ في أرض يهوذا فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى العبرانيين: يا إخوة إنَ المسيحَ قد جاءَ رئيسَ كهنةٍ للخيرات المستقبلةِ فبمسكنٍ أعظم وأكملَ غير مصنوعٍ بأيدٍ أي ليس من هذه الخليقة* وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل الأقداس مرةً واحدةً فوجد فداءً أبديّاً* لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة يُرشّ على المنجّسين فيقدّسهم لتطهير الجسد* فكم بالأحرى دم المسيح الذي بالروح الأزليّ قرّب نفسه لله بلا عيب يطهّر ضمائركم من الأعمال الميتة لتعبدوا الله الحيّ.
الإنجيل: أحد القديسة مريم المصرية فصل شريف من بشارة القديس مرقس: في ذلك الزمان أخذ يسوع تلاميذه الاثني عشر، وابتدأ يقول لهم ما سيعرِض له* هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم وابن البشر سيُسْلَم إلى رؤَساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى الأمم* فيهزؤون به ويبصقون عليه ويجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم* فدنا إليه يعقوب ويوحنا ابنا زبدى قائلين: يا معلم نريد أن تصنع لنا مهما طلبنا* فقال لهما: ماذا تريدان أن أصنع لكما* قالا له: أعطنا أن نجلس أحدنا عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك* فقال لهما يسوع: إنكما لا تعلمان ما تطلبان، أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا* فقالا له: نستطيع. فقال لهما يسوع: أما الكأس التي أشربها فتشربانها وبالصبغة التي أصطبغ بها فتصطبغان، وأما جلوسكما عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيهُ إلاَّ للذين أُعِدَّ لهم* ولما سمع العشرة ابتدؤوا يغضبون على يعقوب ويوحنا* فدعاهم يسوع وقال لهم: قد علمتم أن الذين يُحسَبون رؤَساء الأمم يسودونهم وعظماءَهم يتسلطون عليهم* وأما أنتم فلا يكون فيكم هكذا* ولكن من أراد أن يكون فيكم كبيراً فليكن لكم خادماً* ومن أراد أن يكون فيكم أولاً فليكن للجميع عبداً* فإن ابن البشر لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدُم ويبذل نفسه فداءً عن كثيرين.
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: |
|
الأحد6/4/2008 العدد (14)
الأحد الرابع من الصوم اللحن:(4) / الإيوثينا:(1) كاطافاسيات (أفتح فمي)
الطروبارية إن تلميذات الرب تعلمن من الملاك الكرز بالقيامة البهج وطرحن القضاء الجديَّ وخاطبن الرسل مفتخراتٍ وقائلات: سُبي الموت وقام المسيح الإله ومنح العالم الرحمة العظمى. القـنداق إني أنا عبدك يا والدة الإله، أكتب لكِ رايات الغلبة يا جنديةً محامية، وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد لكن بما أن لكِ العزة التي لا تحارب، أعتقيني من صنوف الشدائد حتى أصرخ إليك: إفرحي يا عروساً لا عروس لها.
الرسالة: أحد القديس يوحنا السلمي الربّ يعطي قوّة لشعبه قدموا للربّ يا أبناء الله فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين (عب 6: 13-20): يا إخوة، إن الله لمّا وعد إبراهيم إذ لـم يمكـن أن يُقسـم بمـا هـو أعظـم منـه أقسـم بنفسـه *قـائلاً: لأباركنّك بركةً وأكثّرنك تكثيراً* وذاك إذ تأنّى نال الموعد* وإنما النـاس يُقسِـمـون بما هو أعظم منهـم، وتنـقضي كل مشاجرة بينـهم بالقَسَـم لـلتثبيت* فلذلـك لـما شاء الـلـه أن يـزيد وَرَثـة الـموعد بيانـاً لعـدم تحوّل عزمـه تـوسـط بالقَسَم* حتى نحصلَ بأمريـن لا يتحـوّلان ولا يمكـن أن يُخلـف الـلـه فيهما على تعزيـة قـويـة نحـن الـذين التجأنا إلى التمسكِ بالرجاء الـموضـوعِ أمامنا* الذي هـو لنا كمرسـاةٍ للنـفـس أمينـةٍ راسخة تدخل إلى داخـل الحجاب* حيث دخـل يسـوع كسابق لنـا وقد صار على رتبةِ ملكيصادق رئيـسَ كهنـةٍ إلى الأبد.
الإنجيل: أحد القديس يوحنا السلمي فصل شريف من بشارة القديس مرقس (مر9: 17-30): في ذلك الـزمان دنا إلى يسوع إنسانٌ وسجد لـه قائلاً: يا معـلـّـم، قد أتيتـُكَ بابني بـه روح ٌأبكـم* وحيثما أخذه يصرعـهُ فيزبد ويصرف بأسنـانـه وييبـس. وقد سألـت تلاميذك أن يُخرجـوه فلم يقدروا* فأجابـه قائلاً: أيها الجيـل غيـر الـمـؤمـن، إلى متى أكـون عنـدكم؟ حتـّى متى أحتملكـم؟ هلم بـه إليّ* فأَتـوه بـه. فلما رآه لـلوقـت صرعـه الـروح فسقـط على الأرض يتمرّغ ويـزبد* فسأل أبـاه: منـذ كم من الزمان أصابـه هـذا* فقال: منـذ صباه، وكثيراً ما ألقاه في النـار وفي الـمياه ليهلكـه. ولكن إن استطعتَ شيئـاً فتحنن علينـا وأغثنـا* فقال لـه يسوع: إن استطعـتَ أن تؤمـن فكلُ شيءٍ مستطاعٌ لـلمؤمن* فصاحَ أبو الصبي من ساعتِـه بدمـوع ٍوقـال: إني أومن يا سيد، فأغث عدم إيماني* فلما رأى يسوع أن الجمـع يتبادرون إليه انتهر الـروح النجـس قائلاً لـه: أيها الـروح ُالأبكـم الأصمُّ أنا آمرك أنِ أخرج منـه ولا تعد تدخل فيه* فصرخ وخبطـه كثيراً وخـرج منـه فصار كالـميت حتى قال كثيرون إنـّـه قد مات* فأخذ يسـوع بيـده وأنهضـه فـقـام* ولما دخـل بيتـاً سألـه تلاميذه على انفراد: لـماذا لم نستطع نحـن أن نخـرجه* فقال لـهم: إن هذا الجنس لا يمكن أن يخـرج إلا بالصلاة والصوم* ولـما خرجوا من هنـاك اجتـازوا في الجليـل ولم يـُرِدْ أن يدري أحد* فإنـه كان يعلّـم تلاميذه ويقول لهم: إن ابن البشر يُسلَـم إلى أيـدي النـاس فيقتلونه، وبعـد أن يُقتل يقـوم في اليـوم الثالـث.
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: |
|
الأحد30/3/2008 العدد (13) الأحد الثالث من الصوم اللحن:(3) الإيوثينا:(11) كاطافاسيات (التريودي) الطروبارية لتفرح السماويات ولتبتهج الأرضيات لأن الرب صنع عزاً بساعده ووطئ الموت بالموت وصار بكر الأموات وأنقذنا من جوف الجحيم ومنح العالم الرحمة العظمى
القـنداق إني أنا عبدك يا والدة الإله، أكتب لكِ رايات الغلبة يا جنديةً محامية، وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لكِ العزة التي لا تحارب، أعتقيني من صنوف الشدائد حتى أصرخ إليك: افرحي يا عروساً لا عروس لها.
الرسالة: أحد السجود للصليب المقدس خلّص يا رب ّ شعبك وبارك ميراثك إليك يا ربُّ أصرخ إلهي فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين (عب 4: 14-5: 6): يا إخوة إذ لنا رئيس كهنةٍ عظيمٌ قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله، فلنتمسّك بالاعتراف* لأنّ ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لأوهاننا بل مجرَّب في كل شيء مثلنا ما خلا الخطيئة* فلنُقبل إذن بثقة إلى عرش النعمة لننال رحمة ونجد ثقة للإغاثة في أوانها* فإنَّ كلَّ رئيسِ كهنةٍ متّخذٍ من الناس يقام لأجل الناس فيما هو لله ليقرِّب تقادم وذبائح عن الخطايا في إمكانه أن يشفق على الذين يجهلون ويضلّون لكونه هو أيضاً متلبّساً بالضّعف* ولهذا يجب عليه أن يقرِّب عن الخطايا لأجل نفسه كما يقرِّب لأجل الشعب* وليس أحد يأخذ لنفسه الكرامة بل مَن دعاه الله كما دعا هرون* كذلك المسيح لم يمجّد نفسه ليصير رئيسَ كهنةٍ بل الذي قال له: "أنت ابني وأنا اليوم ولدتُكَ"، كما يقول في موضعٍ آخر: "أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق".
الإنجيل: أحد السجود للصليب المقدس فصل شريف من بشارة القديس مرقس (مر34:8-1:9): قال الرب: من أراد أن يتبعني فليكفـر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني، لأنَّ مَن أراد أن يخلّص نفسه يُهلكها، ومَن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلّصها* فإنَّه ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلـّه وخسر نفسه* أم ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسـه؟ لأنَّ من يستحيي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحيي بـه ابـن البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القديسـين. وقال لهم: الحق أقول لكم إنّ قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة.
|
|
|
|
|
ينبوع الحياة: |
|
الأحد الثاني من الصوم اللحن:(2) الإيوثينا:(10) كاطافاسيات (أفتح فمي)
الطروبارية عندما انحدرت إلى الموت، أيها الحياة الذي لا يموت حينئذٍ أمت الجحيم ببرق لاهوتك وعندما أقمت الأموات من تحتِ الثرى صرخ نحوكَ جميع القوات السماويين: أيها المسيح الإله معطي الحياة المجد لك.
القـنداق إني أنا عبدك يا والدة الإله، أكتب لك رايات الغلبة يا جنديةً محامية، وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لك ِالعزة التي لا تحارب، أعتقيني من صنوف الشدائد حتى أصرخ إليك: افرحي يا عروساً لا عروس لها.
الرسالة: أحد القديس غريغوريوس بالاماس أنت ياربّ تحفظنا وتسترنا خلّصني ياربُّ فإنَّ البار قد فني فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين(عب 10:1-3:2): أنت يا رب في البدء أسَّست الأرض والسماوات، هي صُنْعُ يديك* وهي تزول وأنت تبقى، وكلّها تبلى كالثوب* وتطـويها كالرداء فتتغيّـر، وأنت أنت وسِنـوك لن تفنى* ولمن من الملائكة قال قطُّ: اجلسْ عن يميني حتـّى أجعل أعداءك موطئاً لقدميك* أليسـوا جميعـهم أرواحاً خادمة ً تُرسَل للخدمة من أجل الذين سيرثون الخلاص* فلذلك يجـب علينا أن نصغي إلى ما سمعناه إصغـاء أشدَّ لئـلاَّ يسرب مـن أذهاننا* فإنـَّها إن كانت الكلـمة التي نُطــق بها على ألسنــة ملائكــةٍ قد ثَبَتَـت، وكل تعدٍّ ومعصية نال جزاءً عدلاً* فكيـف نُفلت نحن إن أهملنا خلاصاً عظيـماً كهذا قد ابتدأ النّطـقُ به على لسان الربّ ثـمَّ ثبـّتـه لنا الذين سمعـوه؟.
الإنجيل: أحد القديس غريغوريوس بالاماس فصل شريف من بشارة القديس مرقس (مر1:2-12): في ذلك الزمان دخل يسـوع كفرناحوم وسُمع أنّه في بيتٍِ* فللوقت اجتمع كثيرون حتـّى أنَّه لم يعد موضع ولا ما حول الباب يسع، وكان يخاطبـهم بالكلمة* فأتوا إليه بمخلّعٍ يحمله أربعـة* وإذ لم يقدروا أن يقتربوا إليه لسبب الجمع كشفوا السقف حيث كان، وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المخلّع مضطجعاً عليه* فلما رأى يسوع إيمانهم، قال للمخلّع: يا بنيّ، مغفـورة لك خطاياك* وكان قـومٌ من الكتبـة جالسين هناك يفكـّرون في قلوبهم: مـا بـال هذا يتكلم هكذا بالتجديف؟ مـن يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده* فللوقت علم يسـوع بروحه أنهم يفكّرون هكذا في أنفسهم فقال لهم: لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم* ما الأيسـر، أن يقال مغفورةٌ لك خطاياك، أم أن يقال قم واحمل سريرك وامـش* ولكن لكي تعلموا أن ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا، قال للمخلع: لك أقول قم واحمل سريرك واذهـب إلى بيتك* فقام للوقت وحمل سريره وخرج أمام الجميع حتـّى دَهِـشَ كلهم ومجَّدوا الله قائلين: ما رأينا مثل هذا قطٌّ.
|
|
|
|
|
| |
41 عدد الاخبار (5 صفحة, 4 عرض) |  | | [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ] |
|
|
|
|
اخر 5 مقالات |
|
| · | [ 0 تعليقات - 8 قراءة ] | | · | [ 0 تعليقات - 11 قراءة ] | | · | [ 0 تعليقات - 8 قراءة ] | | · | [ 0 تعليقات - 8 قراءة ] | | · | [ 0 تعليقات - 3 قراءة ] |
[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]
|
|
|
تراتيل أسبوع الآلام و القيامة |
|
|
|
|
|