تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس
لأحد ٦ شباط 2005 العدد ٦
يد القديسين اليان الحمصي
وفوتيوس بطريرك القسطنطينيـة
رَعيّـتي
كلمة الراعي
مثل الوزنات
مثل إنجيل اليوم رهيف لكونه يضع كل إنسان تحت مسؤولية كبيرة وهي ان يستثمر كل مواهبه فلا يدع قوة من قواه مهمَلة ولكن يغذيها وينميها لأن الله سيطلب منه ليس فقط نفسه ولكن سيسأله عما فعل بكل قدرة كانت فيه وعما اذا سعى ان يرتقي درجات الوجود الذي هو عليه.
كلمة وزنة كانت تدل على مقياس للوزن، ثم صارت تعني عملة ثمينة توازي الف دولار. في تلك الأيام الفقيرة يكون العبد الذي استلم خمس وزنات قبض على مبلغ له قوة شرائية كبيرة. اي ان المثل الإنجيلي بقوله ان واحدا استلم خمس وزنات والآخر وزنتين والثالث وزنة يكون قد صور الوضع البشري الذي نحن عليه. نحن متفاوتو المواهب ولا يطلب الرب من النفس اكثر مما تستطيع.
عندما افكر بهذا المثل يبدو لي انه هو ايضا إنجيل الدينونة كذاك الذي نعتبره إنجيل الدينونة: كنتُ جائعا فأطعمتموني او لم تطعموني . لا يمكن فصل هذين الفصلين، وكأن الإنجيل يقول: لا يكفي أن تطعم الجياع وإلى ما ذلك من أعمال عدّدها السيد، ولكن عليك ان تفعّل كل طاقاتك لأنك حامل طاقات من الله يجب ان تثمر ليستفيد منها سائر الناس. ما فيك من قوى ومواهب لم يوضع فيك من اجل متعتك الخاصة ولكن وضعت في خدمة البشر لأنكم عائلة الآب الواحدة التي لا يملك فيها احد شيئا لنفسه.
عن اية وزنات يتكلم الكتاب؟ هل يجب مثلا انماء الطاقة البدنية؟ ليس لها طبعا قيمة الطاقة العقلية او الطاقة الروحية. مع ذلك عندما نراقب إنسانا مريضا نرى في بعض الأحيان انه لم يقم برياضة بدنية كافية. لا يُزج الإنسان في الجحيم اذا أهمل الرياضة ولكن المحافظة على الصحة واجب اخلاقي ذو اهمية ولو محدودة.
الملكات العقلية أهم. وهنا يأتي الكسل آفة كبرى. فاذا قدر ذووك ان يرسلوك إلى مدرسة جيدة ثم إلى جامعة وكنت ذكيا، هذا فيه خدمة افضل لك وللبلد. اجل انت مسؤول ان اهملت قراءة الكتب وربما الجريدة اليومية لأن إنماء ثقافتك فيه خدمة للمجتمع، ولكنك لن تُزج في الجحيم بسبب من إهمال الدراسة وتعاطيك مهنة يدوية.
المراد الأساسي في هذا المثل المواهب الروحية. وهذا ما سماه آباؤنا الحرب الروحية ومكافحة الشهوات. فأنت تنظر إلى القدرة الروحية التي فيك وتزيدها بالجهد الذي تبذله مع استمداد النعمة الإلهية. فإذا اهملت صلاتك لا تنزل عليك النعمة وتصير كأرض قاحلة. واذا لم تشترك في الطقوس الارثوذكسية تكون قد استغنيت عن كنوز عظيمة قادرة ان تؤهلك لفهم كبير وفرح كبير. هذه ثروة بين يديك وليست صعبة المنال. وعند موتك ان كنت لا تعرف هذه الأشياء تذهب إلى السماء فقيرا.
واذا لم تستثمر المواهب فيدل هذا على انك لا تحب الرب كما يطلب ان تحبه. تكون كالاجير لا كالابن، في حين انه يريد ان تدخل الملكوت جميلا، بهيا، مزينا بثوب مذهب. واذا نظرت إلى الناس حولك ورأيتهم جائعين إلى عطف فأَنْمِ قدرتك على العطف. واذا رأيتهم خائفين من غضب عندك او من قسوة وكنت في اعماقك رقيقا فاجعل رقتك أكثر رهافة وأشمل عملا.
راقب دائما ذاتك وحاول ان تضرب الشهوة المسيطرة، وان تكتسب الفضيلة المعاكسة، لانك اذا كبرت روحيا يكبر الناس بك. مكافأتك تأتي من قول السيد: من له يعطى ويزاد . والمعنى ان الرب اذا رأى استعدادك للنمو يعطيك نموا. خف من الله: العبد البطال ألقوه في الظلمة البرانية . ليس في الحقيقة من ظلمة الا ان الإنسان في الخطيئة يجعل الظلام في نفسه. فاذا شئت ان يأتيك نور فاسعَ إلى النور. يكون الملكوت قد دخل اليك وصار هو فيك ضياء.
جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).
الرسالة: ٢ كورنثوس ٦:١-10
يا اخوة بما انَّا معاونون نطلب اليكم أن لا تقبلوا نعمة الله في الباطل. لانه يقول اني في وقت مقبول استجبتُ لك وفي يوم خلاص أعنتك. فهوذا الآن وقتٌ مقبول، هوذا الآن يوم خلاص. ولسنا نأتي بمعثرة في شيء لئلا يلحق الخدمة عيبٌ، بل نُظهر في كل شيء انفسنا كخدام الله في صبر كثير، في شدائد، في ضرورات، في ضيقات، في جلدات، في سجون، في اضطرابات، في اتعاب، في اسهار، في أصوام، في طهارة، في معرفة، في طول أناة، في رفق في الروح القدس، في محبة بلا رياء، في كلمة الحق، في قوة الله باسلحة البر عن اليمين وعن اليسار، بمجد وهوان، بسوء صيت وحُسنه، كأنا مُضلُّون ونحن صادقون، كأنا مجهولون ونحن معروفون، كأنا مائتون وها نحن أحياء، كأنا مؤدَّبون ولا نُقْتَل، كأنا حزانى ونحن دائما فرحون، كأنا فقراء ونحن نُغني كثيرين، كأنا لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء.
الإنجيل: متى 25: 14-30
قال الرب هذا المثل: إنسان مسافرٌ دعا عبيده وسلَّم اليهم امواله. فاعطى واحدا خمس وزنات وآخر وزنتين وآخر وزنة، كل واحد على قدر طاقته، وسافر للوقت. فذهب الذي اخذ الخمس الوزنات وتاجر بها وربح خمس وزنات أخر. وهكذا الذي اخذ الوزنتين
ربح وزنتين أخريين. واما الذي اخذ الوزنة الواحدة فذهب وحفر في الارض وطمر فضة سيده. وبعد زمان كثير قَدِمَ سيد اولئك العبيد وحاسبهم. فدنا الذي اخذ الخمس الوزنات وأدى خمس وزنات أخر قائلا: يا سيد خمس وزنات سلَّمتَ إليّ وها خمس وزنات أخر ربحتها فوقها. فقال له سيده نِعمَّا ايها العبد الصالح الأمين. قد وُجِدتَ امينا في القليل فسأقيمك على الكثير، ادخل إلى فرح ربك. ودنا الذي اخذ الوزنتين وقال: يا سيد وزنتين سلَّمت إليّ وها وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما. فقال له سيده نِعمَّا ايها العبد الصالح الأمين. قد وُجدتَ امينا في القليل فسأُقيمك على الكثير، ادخل إلى فرح ربك. ودنا الذي اخذ الوزنة وقال: يا سيد علِمتُ انك إنسان قاس تحصد من حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم تبذر. فخِفت وذهبت وطمرتُ وزنتك في الارض. فهوذا مالك عندك، فاجاب سيده وقال له: ايها العبد الشرير الكسلان، قد علِمتَ اني أحصد من حيث لم ازرع وأجمع من حيث لم ابذر. فكان ينبغي ان تسلِّمَ فضتي إلى الصيارفة حتى اذا قَدِمتُ آخذ مالي مع ربى. فخُذوا منه الوزنة وأعطوها للذي معه العشر الوزنات لأن كل من له يُعطى فيزاد، ومن ليس له فالذي له يُوخذ منه . والعبد البطال ألقوه في الظلمة البرانية. هناك يكون البكاء وصريف الاسنان. ولما قال هذا نادى من له أذنان للسمع فليسمع.
القديسون الشهداء عيناتا وفالنتينا وبولس الفلسطينون
أورد سيرة استشهادهم إفسافيوس القيصري في مؤلفه عن شهداء فلسطين. حاكم قيصرية فلسطين يومها، كان يدعى فرميليانوس. في أيامه استعر الاضطهاد على المسيحيين في غزة وأُلقي القبض على بعضهم أثناء اجتماعهم لسماع الكتاب المقدس. وقد جرى لبعضهم حرق عضلات مفصل القدم اليسرى وقُلعت عيونهم اليمنى وقاسوا أهوالا وعذابات مبرحة.
بين الذين أوقفوا امرأة تدعى عيناتا. هذه هددوها بالاغتصاب فواجهت الوالي بجرأة ما بعدها جرأة فاغتاظ وأمر بتعذيبها. رُفعت على خشبة ومزق جسدها. وفيما كان الجلادون ممعنين في تعذيبها تقدمت امرأة أخرى لم تُطق الصمت. هذه لم تحتمل قسوة المعذبين ووحشيتهم فصاحت بالوالي: إلى متى تعذبون أختي؟ فانصدم الوالي واحتدم غيظه وأمر بالقبض عليها للحال. اسمها كان فالنتينا. أبت ان تستجيب لدعوة الوالي لها بالتضحية للأوثان. جرّوها إلى المذبح عنوة فرفسته بكل جرأة وشجاعة وقلبته بما كان عليه من نيران. عذبها الوالي بمنتهى القسوة. ولما أشبع نفسه من تعذيبها أوثق المرأتين معا وحكم عليهما بالحرق.
أما بولس فحكم عليه بالموت لإيمانه بالمسيح في نفس الوقت الذي حُكم فيه على المرأتين. ولما كان الجلاد على وشك ان يقطع رأسه طلب مهلة قصيرة. مُنحت له فرفع صوته وتضرع إلى الله من اجل المسيحيين طالبًا لهم الصفح وردّ الحرية. ثم سأل في رجوع اليهود والسامريين إلى الله بالمسيح. وصلى من اجل الوثنيين العائشين في غربة عن الله ليعرفوه انه وحده الإله الحقيقي. بعد أن اكمل صلاته مد عنقه للسيف فتكلل بإكليل الشهادة. كان استشهادهم في بداية القرن الرابع في العاشر من شهر شباط.
الجشع
الجشع يهمس في آذاننا بأننا نكون أسعد حالا لو كان لنا مال اكثر ومقتنيات أوفر ونفوذ أكبر. انه يشعرنا بعدم اكتفاء ورغبة متزايدة في القيام بأي شيء كان لاكتساب المناصب والمقتنيات.
غير ان الكتاب المقدس يوصينا بأن نتكل على الله لا على غير يقينية الغنى ١ تيموثاوس ٦: 17.
فقد قال الرسول بولس لتيموثاوس إن السبيل لدحر الجشع هو أن نهرب منه، متبعين البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة ١تيموثاوس ٦:١١ . كما أن الأغنياء في الدهر الحاضر ، اذ يمتلكون أكثر مما يحتاجون اليه، عليهم أن يكونوا أغنياء في اعمال صالحة، وأن يكونوا أسخياء في العطاء، كرماء في التوزيع ١ تيموثاوس ٦ :17-18 .
القناعة والسخاء هما نقيض الجشع والطمع ١ تيموثاوس ٦:٦-٨ . فإذ نتعلم أن نشكر الله على ما عندنا وأن نُشرك الآخرين فيه بسخاء، نكفُّ عن محاولة إشباع الفراغ الروحي في قلوبنا بالاشياء الزائلة.
وحين نحب الرب أكثر من المال والممتلكات، نجد انه هو الكنز الاعظم في حياتنا. اذ ذاك نكتشف أن معرفته هي مصدر الاكتفاء والشبع الحقيقيين.
مكتبة رعيتي
صدر عن لجنة التعليم المسيحي المشتركة في لبنان الكتاب الثالث من سلسلة كتب التعليم المسيحي المشترك للصف الثالث الأساسي عنوانه مدعوون إلى وليمة الملكوت يقع في 172 صفحة مصورة وملونة، ومعه كتاب المعلّم في 90 صفحة ثمن كتاب التلميذ 7500 ليرة لبنانية وكتاب المعلم 5000 ليرة يطلب من دار المطرانية ومن مكتبة الينبوع نذكّر القراء انه قد صدر قبلا كتابا الصفين الثاني والرابع الأساسيين للتلميذ والمعلّم وكلها متوفرة في مكتبة الينبوع.
الأخبار
انطلياس
احتفالا بالمئوية الأولى لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في انطلياس، أقيمت ندوة تحت عنوان أين الوحدة المسيحية اليوم مساء الجمعة في 21 من كانون الثاني الحالي، شارك فيها سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس والاباتي الياس خليفة عن الكنيسة الكاثوليكية والدكتور جورج صبرا عن الكنائس الانجيلية حضر الندوة عدد كبير من أبناء الرعية٠
بدءًا، تكلم المطران جاورجيوس مشيرًا إلى التحسن في العلاقات بين الكنائس، فقد خف التعصب الاجتماعي وأصبحت العلاقات تحمل مودة وصدقًا، وحصل تقدم كبير من الناحية الرعائية، اذ اصدر المسيحيون في لبنان كتاب تعليم ديني واحد وأضاف: كمسيحيين نسعى إلى الوحدة بدافع المحبة وبأمر من الله اما الحديث عن خلاف على المناصب فهو عار من الصحة وتطرق إلى موضوع عيد الفصح وعوائق توحيده مذكرًا بـ ان الخلافات لا تنحل بتوحيد العيد، اذ هناك خلافات أعمق بين الكاثوليك والارثوذكس خصوصًا في أوروبا الشرقية ، وختم اننا نحتاج إلى الآخر ولا نستطيع العيش من دونه
وشرح الاباتي خليفة موقف الكنيسة الكاثوليكية من الحركة المسكونية من رافض في البداية لخمسين عامًا، إلى مشجع غير داعم، إلى داعم رسميًا بعد المجمع الفاتيكاني الثاني اوائل الستينات وقال: هذه الخطوة احرزت تقدمًا هائلاً في الكنيسة الكاثوليكية التي اعترفت بالكنائس الاخرى، وما فيها من عناصر خلاصية كما اعترفت بصحة الاسرار في الكنيسة الارثوذكسية، لكنها ترفض مشاركة الكاثوليك والارثوذكس معًا في سر الافخارستيا، لان الخلافات لم تزل كلها، والوحدة لم تتحقق بعد ونوّه د جورج صبرا بالتقدم الذي احرزه الحوار المسكوني في الشرق الذي عاش انقسامًا في القرن الخامس بين انصار الطبيعة الواحدة والطبيعتين، ثم انشقاق الكنيسة الغربية والارثوذكسية، فالحروب الصليبية والارساليات الاجنبية، وقال: لا يجوز ان نرضى بما انجز لانه لا يكفي كلنا بشر خطأة وليس بار سوى المسيح لذلك كل الكنائس تتحمل مسؤولية الانشقاق الوحدة لا تعني وحدة عددية بل تتحقق عبر الشراكة رغم التعدد والاختلاف وخلص إلى أن المشكلة ليست في اللاهوت والعقل، بل في الاقتناع والارادة والمبادرة.
الشويفات
بمناسبة أسبوع الصلاة من اجل وحدة الكنائس، أُقيمت صلاة الغروب في كنيسة السيدة الأرثوذكسية في الشويفات، ترأسها الأب مخايل الزين وعاونه الشماس الياس كرم ، وخدمها أعضاء من جوقة أبرشية جبل لبنان. حضَر الصلاة كاهنا الرعية المارونية في الشويفات فضلاً عن حشد من ابناء الكنيستين.
بعد صلاة الغروب كانت صلاة بحسب الطقس الماروني، ثم كلمات شددت على قبول الآخر بالمحبة والتواضع والسعي إلى وحدة ضمن التنوع والشهادة من اجل المسيح واهمية هذه الشهادة في هذه المنطقة حتى يبقى اسم يسوع ممجدا. ثم التقى الجميع في قاعة الكنيسة حول ضيافة.
موسكو
أثناء انعقاد مجمع المطارنة في موسكو في الخريف الماضي انظر رعيتي 51، 2004 قدّم البطريرك ألكسي الثاني إحصاءات حديثة عن البطريركية الروسية تبيّن منها أن عدد الرعايا الإجمالي 26590 تتوزع كالآتي: 12638 في روسيا و10377 في اوكرانيا و1319 في بيلوروسيا و1250 في مولدافيا و461 في الجمهوريات الأخرى من الاتحاد السوفياتي السابق و275 رعية في بقية العالم هناك ايضا 652 ديرا وخمس اكاديميات وأربع معاهد عليا للاهوت.
لاحظ البطريرك ان هناك نقصًا في الأداء الليتورجي والممارسة الرعائية والإدارية بشكل عام كما أشار إلى أن عمل الكنيسة مع الصغار والشباب غير كاف بالرغم من وجود 9468 مركزًا رعائيًا للتعليم المسيحي و287 مركزا للشبيبة نبّه البطريرك ألكسي أيضا إلى انحرافات في الإرشاد الروحي في بعض الأديرة وشدّد على ضرورة تكثيف النشر وحدد أهدافا واضحة ودقيقة للسنوات الأربع القادمة أهمها ضرورة أن تكون الكنيسة فاعلة في المجتمع لتصير الأرثوذكسية شرعة حياة لكل المواطنين.
تكلّم عن وضع الكنيسة المادي للمرة الاولى منذ 15 سنة فكشف ان مساهمات الأبرشيات لا تشكل سوى ١١٪ من ميزانية البطريركية ولم يقل من اين يأتي الباقي.
قال المطارنة في البيان الختامي ان التحدي الحاضر الذي لا يتمكن المجتمع من مواجهته هو تحدي الحرية عندنا اليوم اعداء جدد لا يقلون خطورة عن الإلحاد لكنهم أخبث منه وأذكى هم الاستهلاك والرفاهية والملذات وكلها متصلة أحيانا بأخلاق فاسدة يجد المطارنة أن سبب خسارة القيم هو نجاح الدهرية التي ترتكز على العولمة وتحاول فرض طريقة حياة واحدة بدون الله ان هذا نوع جديد من الكليانية وهو ضد روح الحرية المسيحية وانهوا بيانهم بالقول: لنكون أرثوذكسيين اليوم علينا أن نعيش حسب تعاليم المسيح وان نكون متجذرين في الكنيسة وان نشهد للايمان بحياتنا واعمالنا ونبقى نور العالم وملح الأرض.