Subject: عام
SubjectOther:
Username: hethem eed
UserEmail: hethemeed@hotmail.com
ذلك اللفظ الغريب الذي يبدو شاحبا في لحظات هل يمكن أن نعرف تماما معنى هذه الكلمة . هل يؤلم الموت هل يشعرنا بالراحة والهدوء هل يمكن أن نصل إلى لحضات نتمنى فيها الموت نشعر بان الحياة ذات طعم كريه وان الموت أكثر لذة أكثر أمانا وفي ضر وف معينة.في معظم الأحيان نهرب بأفكارنا من التفكير بهذه الكلمة ومعانيها لا نعرف لماذا نهرب ولا نريد إن نفكر في الموت. ذلك الشخص الذي يعلم علم اليقين انه سيموت قريبا هل يشعر بالألم .هل يشعر بالحزن ربما بالخوف لا ندري لماذا ينتابه هذا الشعور. هل خاف القديسون من الموت هل شعر السيد المسيح بخوف من الموت رغم يقينه التام بأنه سيصلب ويموت منذ لحظة ولادته وهو مخلص البشرية وهل نحتاج إلى هذا الشعور بالخوف من الموت من رهبة العزة الإلهية حتى نصلي نتبهل إلى الله أن يرحمنا وان يعطف علينا وهل هناك فرق بين من يشعر بالخوف من الموت ومن لا يشعر بالخوف من الموت أسئلة كثيرة وغريبة ومحيرة من يستطيع إن يحتطن الله في ملكوت روحه فهو شخص يعشق الموت لملاقاة وجه الله ومن يعشق الموت لوجود أشخاص في حياته أزهدوه معنى الحياة طعم الوجود هل يفكر في رحمة الله أم انه صوت داخلي دفين وألم من نوع خاص ما هو ذلك الشئ الذي يجعلك تعشق الحياة ما هي تلك الأشياء التي تجعلك تعشق الموت لفظ عامي ساذج( بدي أموت وارتاح ).وهل فعلا في الموت راحة وهدوء وهل نستطيع إن نتخيل هذا الشخص الذي تمنى الموت أناني ما دام قادرا على العطاء وزرع بسمة أمل لأشخاص في محيط حياته فلماذا تجتاحه الأنانية ويفكر في الموت كي يرتاح دون الاكتراث لمشاعر من حوله وهل يؤلمهم موته أم لا. ومن جهة ثانية مادام موته يؤلمهم الى هذه الدرجة فلماذا أوصلوه إلا أن شعور الرغبة في الموت هو مصدر الراحة له . قصائد كثيرة قيلت في الموت وفي أشخاص فارقوا الحياة هل الم الموت في فكر من كتبو هذه القصائد كان شيطان شعر لهم أم الم فراقهم لهم أم الم الخوف من الموت وهل الألم هو ذلك الشيء الوحيد الذي يجعلنا نكتب حتى عن الحياة ولماذا لا يفجر شعور الفرح هذا الشعور القوي لماذا لا يحرك شيطان الشعر والهام الكتابة رغم إننا في فرارة أنفسنا ننسى وبسرعة كبيرة كل ألامنا أو على الأقل نجبر أنفسنا على تناسيها ولا ننسى أبدا كل لحظات السعادة التي مررنا بها حتى ولو كانت نادرة بعض الشيء وهل نحن كما يقولون شعب يعشق الألم والأسى ولا نفكر إلا بالرثاء والبكاء على الإطلال والتباكي بمجد الماضي وقسوة الحاظر ولماذا يا هل ترى لا نستطيع إن نجد الحاضر كما هو بحلوة ومره وهل فعلا كما نشعر ربما هذا الواقع ألان ليس ما نطمح إليه وما نحلم به وربما هو ما قسم الله لنا إن نكون هنا وفي هذه اللحظات وفي هذه اللحظات وفي هذا المكان وهذا الزمان وهل بشعورنا بألمنا من هذا الحاضر هو خطيئة دينية لعدم تسليمنا بحكم الله ومشيئة الباري عز وجل وهل صوت الله فينا هو من يجعلنا نعتقد هذا الاعتقاد ونشعر بألم هذا الشعور سواء أكان ظميرنا أي صوت الله فينا هو المسئول عن هذا الشعور أم تناقضان كثيرة داخل شخصنا أم عشقنا لأناس ليسو معنا في هذه اللحظة أم كرهنا لأناس معنا في هذه الأوقات فهل يمكن إن تتبين من خلال كل هذه التناقظات أين نحن من رحمة الله وكيف نستطيع إن نجعل الله يسكن فينا لننعم بكل الطمائنينة وبالسكينة وهدوء الروح واشراقة أمل لصوت الله فينا .......................................................................
Subject: عام
SubjectOther:
Username: هيثم العيد
UserEmail:
لاشيئ يعني لتائه في الصحراء سوى رشفة ماء لااغنية في العالم مهما كانت عظيمة تطرب أصم زقزقة عصافير الصباح سنفونية فذة لاعمى يشعر بالارق لا تحتاج ان تسكن في مدينة على البحر كي تتعلم السباحة ولا وجودك في مدينة صحراوية يمنعك من تعلم العوم مجمل الحديث ان لاحاجة لنا لمسجل فخم لنشعر بعذوبة الموسيقى ولا حاجة لنا لمائدة فخمة لنشعر بللذة الطعام كل ما هنالك ذلك الحس الخفي الذي نحملة في ثنايا الروح اذا اردنا ان ندمر شخصا فما علينا الا ان نؤذيه في روحه الروح الجميلة التي تتوشح بالامل والهدوء والسكينة والرضى الداخلي كل ما يلزمنا لتجاوز اي محنة مهما كانت ومهما عظمت لا الغني ولا الفقر يميز شخص اكثر من اخر بل ما يحمل غنى او فقر في روحه ولكن هل نوزن الامور كلها والاشخاص جميعا والتصرفات بمجملها بنفس الميزان الميزان الذي نزن فيه البطاطا لا ينفع ان نزن فيه الذهب الشخص الذي يشاهدنا نضع قطعة ذهبية في ميزان بائع الخضار لنقيمها فلن يقتنع الا بمدى الجهل الذي نحمله في نفسنا وقلة الحيلة والادراك هيثم العيد الرياض
Subject: عام
SubjectOther:
Username: هيثم العيد
UserEmail: hethemeed@hotmail.com
لاشيئ يعني لتائه في الصحراء سوى رشفة ماء لااغنية في العالم مهما كانت عظيمة تطرب أصم زقزقة عصافير الصباح سنفونية فذة لاعمى يشعر بالارق لا تحتاج ان تسكن في مدينة على البحر كي تتعلم السباحة ولا وجودك في مدينة صحراوية يمنعك من تعلم العوم مجمل الحديث ان لاحاجة لنا لمسجل فخم لنشعر بعذوبة الموسيقى ولا حاجة لنا لمائدة فخمة لنشعر بللذة الطعام كل ما هنالك ذلك الحس الخفي الذي نحملة في ثنايا الروح اذا اردنا ان ندمر شخصا فما علينا الا ان نؤذيه في روحه الروح الجميلة التي تتوشح بالامل والهدوء والسكينة والرضى الداخلي كل ما يلزمنا لتجاوز اي محنة مهما كانت ومهما عظمت لا الغني ولا الفقر يميز شخص اكثر من اخر بل ما يحمل غنى او فقر في روحه ولكن هل نوزن الامور كلها والاشخاص جميعا والتصرفات بمجملها بنفس الميزان الميزان الذي نزن فيه البطاطا لا ينفع ان نزن فيه الذهب الشخص الذي يشاهدنا نضع قطعة ذهبية في ميزان بائع الخضار لنقيمها فلن يقتنع الا بمدى الجهل الذي نحمله في نفسنا وقلة الحيلة والادراك هيثم العيد الرياض
Subject: اجتماعي
SubjectOther:
Username: موني سلوم
UserEmail: monysalloum@yahoo.com
موقع جميل يعطي فكرة جيدة عن الدين المسيحي و وادي النصارة بشكل عام شكرا لكنيسة المزينة على هذه الخطوة على امل ان تتبعها باقي الكنائس على درب الاهتمام بالدين و عادته الى قلوب الناس عموما و المسيحيين خصوصا
Subject: عام
SubjectOther:
Username:
UserEmail:
قترح أن تكون في هذا الأحد صلا للأخوة اللبنانيين
Subject: اجتماعي
SubjectOther: حفيد الضيعة ملك في ديترويت
Username: ماهر مخول
UserEmail: makhoul3@sympatico.ca
تقلد مايك النرشي ابن أكرم النرشي، جده لأمه آني: شكري مخول تاج ملك المدرسة الثانوية LAKE FENTON في مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية كأفضل طالب في المجالات التالية: التحصيل العلمي، الرياضة، التهذيب. والأكثر شعبية بين المدرسين والطلاب. نحن عائلة شكري مخول نفخر بحفيد الضيعة لتقلده المنصب بجدارة
Subject: اجتماعي
SubjectOther: حفيد الضيعة ملك في ديترويت
Username: ماهر مخول
UserEmail: makhoul3@sympatico.ca
تقلد مايك النرشي ابن أكرم النرشي، جده لأمه آني: شكري مخول تاج ملك المدرسة الثانوية LAKE FENTON في مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية كأفضل طالب في المجالات التالية: التحصيل العلمي، الرياضة، التهذيب. والأكثر شعبية بين المدرسين والطلاب. نحن عائلة شكري مخول نفخر بحفيد الضيعة لتقلده المنصب بجدارة
Subject: عام
SubjectOther: عن الأحواز
Username: عادل العابر
UserEmail: honabaladi@yahoo.com
تقرير عن يوم إجازتي ماذا ستفعل لو أنك أخذت إجازة؟ ستقول لي: قد أذهب لزيارة الأقرباء، أو الأصدقاء، أو أمتع عائلتي بسفر، أو استريح في المنزل بعد أسابيع من العمل الممل، أو قد أتمشى على ضفاف البحر مع من أحب... زوجتي، أطفالي، أو أصدقائي، وإن لم يكن بقربنا بحر فعلى ضفاف النهر، أو سأفعل ما أشاء، ما أحب، ما لست مرغماً أن أفعله. أدام الله لك الحرية في ما تريد فعله وكتب لك السعادة. وهل تريد أن تعلم كيف قضيت يوم إجازتي؟ إقرأ ما سأكتبه إذن: استيقظت مبكراً وبعد أن صليت صلاة الفجر حملت قنينة الغاز التي يسميها الأحوازيون بطل الغاز (bottle) على كتفي ومشيت نحو الطريق الرئيسي الذي يبعد عن بيتنا 500 متراً . قد تسأل: ألم تمد إلى بيتك أنابيب الغاز؟! وأجيب: كلا. وقد تسأل: في أي بلد فقير تعيش؟ وفي أية جهة من قارة أفريقيا يقع؟ وأجيب: أعيش في الأحواز الثري بنفطه الكثير وغازه الوفير ونعمته الفضيلة، إنه يقع في قارة آسيا، في الشرق الأوسط. وقبل أن تسألني عن الحرمان الذي أعيش فيه، وعن التناقض الذي قد يجعلك في حيرة وعجب (بلد ثري وحرمان من نعمه) أجيب: لا حظ لدينا في خير بلدنا لأنه يسرق بأكمله من جانب الإحتلال الإيراني. ولولا الإحتلال لهذا البلد العربي لعشنا في جنة عالية. فالغاز مثلاً، يتنعم به الفرس ويصدرون ما زاد عليهم إلى الخارج ونحن محرومون منه! واقرأ بقية قصتي في يوم الإجازة: كانت القنينة ثقيلة، فمرة أجعلها على كتفي اليمين، ومرة على الشمال، تارة أحملها بيدي اليمنى، وتارة باليسرى، وقد أسحبها وهي تنجر خلفي، أو ادحرجها أمامي. كان صوت دحرجتها في ذلك السكوت السائد يؤذي الآذان فأرفعها على كتفي خيفة أن يزعج صوتها أهل الحي. وبعد مشقة وعناء وصلت إلى الجادة التي تمر عليها سيارة الغاز، كانت السيارات تتخاطف ذهاباً وإياباً وقد تنحرف من الاسفلت كي تسبق السيارات الاخرى فتثير الغبار الذي إما أن أستنشقه وإما أن أحبس نفسي! وهل أستطيع أن اوقف شهيقي وزفيري لأكثر من دقيقة؟! إذن استسلم للغبار كي ينطلق نحو رئتي وليس باليد حيلة. لم اكن وحدي واقفاً منتظراً قدوم سيارة الغاز، فهناك اطفال كثر وشيوخ ونساء كلهم ينتظرون مثلي! هذا من حمل قنينته على كتفه، وذاك من أتى بها بفرغون (أي عربانه)، وذلك من حملها على دراجة هوائية أو نارية، هذه من حملتها على كتفها، وتيك من رافقت طفلها الذي لا يبلغ السابعة من عمره كي يساعدها على حمل القنينة أو ربما تساعده، وتلك من شالتها على رأسها وفي حضنها طفلة حديثة الولادة! وهل رأيت مشهداً أكثر مأساة من هذا؟ وبعد ساعة وعشر دقائق من الانتظار وعندما اشتدت حرارة الشمس اتت سيارة الغاز ودفعنا 6000 ريالاً إيرانياً وبدلنا (البطل) الفارغ بمملوء، فصار ثقيلاً لا يقل الثلاثين كيلو غراماً، والآن من الذي يتجرأ كي يشيله ثم يسلم على سلامة ظهره؟! أما أنا فلا سبيل لدي إلا أن ادحرجه نحو البيت، وأما الآخرون من النساء والأطفال والشيوخ فلم التفت لأرى ما يجرحني ويؤلمني، والحقيقة لست قوياً لأتمالك دموعي حين أرى المرأة التي تحمل بحضنها الطفلة البريئة وهي تصرخ من حرارة الشمس وأمها تحمل القنينة على رأسها فلم تعلق لها أهمية تستحقها من ثقل القنينة. لا تسألني كم تعب جسمي وكم ستتعب زوجتي من الغسيل، لأن بنطالي وقميصي تلوثا حين كنت اشيل القنينة على كتفي او اعلقها بيدي حيث كانت تتلوث عند دحرجتها فتجمع التراب وقذارة الشارع ولما اشيلها تنقلها الى ملابسي! أما حذائي فانقلب لونها من الأسود إلى الأملح الترابي، وأما أنا فالغبرة قد كست ملامحي وكأني قد خرجت للتو من معمل الطحن! تذكرت التعب الذي كان يرهقني عندما كنت اعمل عاملاً لدى استاذ في البناء وعمري لم يكن يتجاوز الخامسة عشرة. تحملت المشقة في الماضي وها أنا أتحمل التعب اليوم بصبر جميل ولكن الذي أتعب أعصابي وأفقدني صبري هو أننا أحوازيون والأحواز مليئ بالنفط والغاز! فلماذا تمتد أنابيب الغاز من الأحواز الى مدن الفرس فيستمتع به الفرس ونحن محرومون منه؟! والأنكى أن الإحتلال يصدر ما تبقى منه الى الدول الخارجية فيملأ المحتلون جيوبهم من ثرواتنا وأطفال وشيوخ ونساء الأحواز يحملون قنينة الغاز على رئوسهم ويمشون مسافة لا تقل من 500 متراً ليتمكنوا من ملأها! وهل سمعت بالمثل الذي يقول (هذا يصيد وهذا يأكل السمكة)! أليس هذا ظلماً؟ ولا أنكر أن هناك أحياء في الأحواز (الأحياء الراقية التي يسكنها غالبية فارسية مهاجرة ) مدت في شوارعها أنابيب الغاز فينعمون به! في ذلك اليوم مرت ساعاتي وأنا اركض لأشتري ماء الشرب، لأدفع فاتورة الماء والكهرباء، لأقدم طلباً لدائرة المجاري حتى يرسلوا عمالهم لفتحها بعد أن فاض الشارع ولوث البيئة من الريحة العفنة، لأقدم طلباً لدائرة الإتصالات كي يروا لماذا انقطعت حرارة هاتفي، فمنذ عشرة أيام وأنا لا اتصل بالإنترنت وهي الشبكة الوحيدة التي أشكو من خلالها الجور الذي سلطه الإحتلال علينا. ففي تلك الإجازة التي تتكرر مأساتها كل يوم لشعب عربي شاءت الأقدار أن يبقى محتلاً، تمنيت أن أبقى في الدائرة أمارس دوامي وأعمل حتى ينتهي وقت الدوام بل لأعمل ساعات أضافية أخرى! وأجعل حبل الإجازة على قرنها ثم أسرحها إلى سبيل حالها! إذهبي فلا أبدل راحة البال والإستقرار والإطمئنان بإجازة متعبة ومزعجة مثلك! عادل العابر - الأحواز