تقرير المؤتمر الحركي الخامس والثلاثين

12-14 تشرين الثاني 2004 – دار سيدة الجبل – فتقا

 

الجمعة 12/11/2004

 

الجلسة الافتتاحيـة: (17.30 – 18.00):

 أفتتح المؤتمر بحضور الأب إفرام كرياكوس، ومشاركة وفود ثمثّل الأمانة العامة وجميع المراكز الحركية، كما شارك في المؤتمر الأخ شفيق حيدر (ملحق رقم 1). بداية تحدث الأمين العام الأخ رينه انطون مرحبّا بالأب إفرام شاكرا تلبيته الدعوة لتوجيه كلمة الى المشاركين. كما شكر الأمين العام أعضاء المؤتمر على مشاركتهم. بعدها وجّه الأب إفرام كرياكوس كلمة شدّد من خلالها على ضرورة أن يحيا الشباب المشاركة الإنجيلية ويتمتع ببساطة الروح.(ملحق رقم 2).

 

الجلسة الأولى: (18.30 – 20.30):

           خصصت هذه الجلسة لتلاوة تقرير الأمين العام ولاستيضاح النقاط الواردة فيه (ملحق رقم 3) وقد ترأسّها الأخ الياس الحلبي. بداية أوضح الأخ رينه أنّه وجّه رسالة الى صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع يعلمه فيها بانعقاد المؤتمر ويطلب رعايته وتوجيهاته وصلواته. وبعد تلاوة التقرير استوضح الأخوة الأخ رينه بعض النقاط الواردة فيه وتمّ التطرّق الى تقويم اللقاء الذي عُقد سابقا بين صاحب الغبطة والشباب الحركي في البلمند.

 

السبت: 13/11/2004 :

     

الجلسات الثانية والثالثة والرابعة: (09.00 – 11.00) (11.30-13.30) (15.00-16.30)

 

 ترأس الجلسات الأخ ايلي شلهوب وقد توسّع المؤتمرون خلالها في مناقشة تقرير الأمين العام. شارك في جزء منها الأب أنطون سليمان كاهن رعية كفرحباب المجاورة لمكان انعقاد المؤتمر. توقّف المؤتمر عند ضرورة أن لا تقودنا الضعفات الى اليأس بل أن تحثّنا على الرجاء. وفي سياق التعليق على النقاط المتعلّقة بالأوضاع المتأزمّة مع الرئاسة الكنسية في بعض الأماكن تمّت الإشارة الى أن الرب دخل على الموت حتى فجّره، وأن تمتين المعرفة الشخصية والحوار وجها لوجه يساهمان في تبديد الكثير من الأزمات. أما فيما يتعلّق باقتراحات الأمين العام لتفعيل التواصل بين الأمانة العامة والمراكز فقد شدّد الأخوة على أن هذه الاقتراحات تنطلق من وجع قائم ساهم في ترسيخه توسّع انتشار الحركة، وأن الحلّ الجذري يبقى قائما في أن يعي رؤساء المراكز أهميّة مشاركتهم في الأمانة العامة ويُسهموا، بفعالية، في نقل هواجسها الى الأعضاء، لتسهم هذه الهواجس في بناء الشخصية الحركية الواعية لمتطلّبات عضويتها الكنسية. بناء على المناقشات تقدّم الأخوة بتوصيات، وافق عليها المؤتمر بالإجماع، وتقضي بتفويض الأمين العام ما يلزم لتفعيل التواصل والانفتاح وللعمل على استقامة الوضع الإرشادي ودعوة المراكز الى دراسة التقرير والعمل بالهواجس التي نقلها والسعي لتقوية التواصل فيما بينها. كما تطرّقت التوصيات الى ضرورة الحضور الشاهد في المجتمع في ظلّ تفاقم الوجوه التي تمسّ قدسية الإنسان في محيطنا ومنها العنف والفقر(ملحق رقم 4)

 

الجلسة الخامسة (16.45 – 18.00):

ترأس هذه الجلسة الأخ إبراهيم رزق وعرض فيها الأخ فرح أنطون التقرير المالي للسنة المالية التي تبدأ من 1/10/2003 وتنتهي في 30/9/2004. وقد أتى التقرير مرفقا بتقرير مدقق الحسابات الأخ ميشال خيرالله (ملحق رقم 5). تمّ التشديد، في سياق المناقشة، على ضرورة التزام المراكز في العمل بالنظام المالي الذي سبق وأقرّته الأمانة العامة. وقد أصدر المؤتمر براءة ذمّة مالية للأمين العام وللمسؤول عن المالية، وأعاد تعيين الأخ ميشال خيرالله مدققا للحسابات.

 

الجلسة السادسة (19.00 – 20.30):

 خصّصت هذه الجلسة لعرض ومناقشة تقارير المراكز. وقد ترأسّها الأخ إبراهيم رزق.

تقرير مركز دمشق: عرضت التقرير الأخت لينا فرح، أمينة سرّ المركز، وجاء فيه أن المركز يتألّف من أربعة فروع هي دمشق، عربين، المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية، وتقوم بينها أنشطة ولقاءات مشتركة. وقد أشار التقرير الى سعي المركز لتعديل نظامه الداخلي ومشاركة أعضائه في اجتماعات ولقاءات الأمانة العامة. وأخيرا حمل التقرير تمنّيا بأن تعمل الأمانة العامة على تسليم التقويم الأرثوذكسي في وقت مبكر يسمح بالانتهاء من طباعته وتسليمه للمراكز قبل شهر تشرين الأول من كلّ عام. هذا واستوضح الأخوة من الأخت لينا ورئيسي فرعي دمشق وعربين بعض وجوه العمل.

 

تقرير مركز اللاذقية: عرضه الأب اسبيريدون فياض. أشار التقرير إلى تركيز المركز على متابعة المرشد المستمرّة لأعضاء فرقته وعلى عيش الحياة المشتركة ضمن الفرقة. كما نوّه بالعلاقة المتفهّمة والراعية التي تسود بين الكهنة في الأبرشية وبين الحركيين، حيث لا قيود ولا عقبات تعترض العمل، وهذا يتمّ بتوجيه وإشراف من سيادة راعي الأبرشية. ولفت الى أن الحركيين يشاركون بفعالية في عمل مجالس الرعايا . يعمل المركز في إطار خطة هادفة الى تنمية الحياة الروحية والحس الثقافي والفكري لدى الأعضاء وأثمرت هذه الخطة مشاركة جيّدة في الحياة الليتورجية وانتشارًا للجوقات في الرعايا. وفي سياق الإجابة عن استفسارات الأخوة أكد الأب اسبيريدون على توجّه المركز الى تفعيل مشاركته في اجتماعات الأمانة العامة وفي الأنشطة واللقاءات التي تدعو إليها.

 

تقرير مركز طرابلس: تلا التقرير أمين سرّ المركز الأخ فادي واكيم بحضور رئيس المركز الأخ طوني الصوري. عرض التقرير لواقع العمل في المركز مشيرا الى أن المركز يتألّف من 13 فرعا قائم وثلاثة فروع ناشئة إضافة الى أربع رعايا ينشط فيها عمل المدّ الحركي. وبعدما شدّد على أهمية المحبة التي يجب أن تسود العلاقة بين الحركيين أشار التقرير الى الصعوبات التي تعترض العمل وأهمها: قلّة الفعلة بسبب كثافة الهجرة وضعف وحدة الفكر وشمولية الرؤية لدى قسم من الشباب إضافة الى ضعف الحياة الصلاتية والالتزام الشخصي والشهادة. وهذا ما يعيه عدد لا بأس به من مسؤولي الفروع في المركز حيث يعملون على مواجهة هذه الصعوبات رغم أن أسبابها الأساسية تعود الى افتقاد المركز للعدد الكافي من المرشدين المؤهّلين. وقد عرض التقرير لبعض وجوه الخطة الإرشادية التي يعتمدها المركز للحدّ من انعكاسات هذا النقص ومنها تكثيف لقاءات التواصل بين الأعضاء والمرشدين خاصة تلك التي تعقد بشكل حرّ في المنازل، وتفعيل الإعلام الداخلي وتأسيس حلقة دراسية حول الشؤون العقائدية والكتابية.

 

الأحد 14/11/2004:

        قبل الظهر: شارك المؤتمرون في الذبيحة الإلهية التي أقيمت في كنيسة الصعود في كفرحباب حيث ترأس الخدمة كاهن الرعية الأب أنطون سليمان. وبعد القداس شارك الجميع في مائدة محبة أقامتها الرعية . وقد تحدث الأب أنطون مشيدا بدور الحركة في العمل الكنسي، ومشدّدا على ضرورة تفعيل هذا الدور وتعميمه على كافة الرعايا. كما شكر الأخ الأمين العام للأب انطون ولأبناء الرعية محبتهم التي دفعتهم لاستقبال أعضاء المؤتمر ومشاركتهم المائدة كلّ عام. وتجدر الإشارة الى المشاركين في المؤتمر قد تلقّوا من الأب انطون سليمان مفكرة كنسية قيّمة خاصة بالعام 2005 وهي من إعداده.

 

       الجلسة السابعة: (15.30 – 17.45):

           استأنف المؤتمر في هذه الجلسة الاستماع إلى تقارير المراكز ومناقشتها. وقد ترأسها الأخ سيمون عبدالله.

تقرير مركز طرطوس: عرضت التقرير رئيسة المركز الأخت راغدة الضيعة. أشارت الأخت راغدة الى أن العمل يتمّ بإشراف مباشر من مجلس المركز الذي يستعين بأعضاء استشاريين من قدامى الحركيين. ونوّهت بعلاقة فاعلة وملفتة تقوم بين أعضاء فرق الثانويين وبين مرشديهم. وذكرت بأن مجلس المركز يضمّ كاهنين يرافقان المخيمات واللقاءات بتوجيه ومباركة من سيادة الأسقف باسيليوس. كما أن مشاركة الحركيين في الحياة الليتورجية والجوقات الكنسية والعمل الرعائي هي مشاركة جيدة. وأخيرا ذكرت الأخت راغدة أن الرؤية الحركية ضعيفة في المركز وأن مجلس المركز هو بصدد إعداد دورات تأهيلية يشارك في الإشراف عليها أخوة من مراكز أخرى.

 

تقرير مركز بيروت: لحظ التقرير الذي عرضه رئيس المركز الأخ ايلي شلهوب أن الفرق يغلب عليها طابع الأعضاء المتقدّمين في السنّ من العائلات والعاملين وتفتقد الى الحجم المطلوب من الحضور الشبابي. وهذا ما يشكلّ أولوية عمل، اليوم، بالنسبة لمجلس المركز. أما على صعيد تغذية التواصل بين الأعضاء فيقوم المركز بتنظيم نشاطات دورية في بيت الحركة منها محاضرات وسهرات إنجيلية. وأشار الأخ ايلي الى سعي المركز لتطوير العلاقة مع سيادة راعي الأبرشية الذي أبدى استعداده الدائم للاحتضان والتعاون. فلا تقييد لحرية عمل الحركة في الأبرشية. أما على الصعيد الرعائي فيشارك الحركيون، كأفراد، في تنظيم العديد من أنشطة الرعايا. وفي ما خصّ وجوه الالتزام لدى الأعضاء، فنوّه التقرير بالتزام الحركيين بحياة الكنيسة لكونهم من المتمرّسين وهذا ما ينعكس أيضا التزاما تجاه بعضهم البعض. وذكر التقرير أخيرا النشاطات الاجتماعية التي تشكلّ محورا هاما في عمل مركز بيروت وهي نشاطات جيدة وناجحة كمشروع التبني المدرسي والمستوصف الطبي الاجتماعي ومشروع رعاية المسنين.

 

تقرير التعليم الديني - حماه: عرضه الأب جورج محفوض. وقد استهل التقرير بالإشارة الى الأنشطة التدريبية التي أقامها المركز مؤخرا وأشار الى سعي بعض المرشدين لمواكبة حياة أعضاء فرقهم. أما دور الرعاة في العمل فهو دور فاعل كما هو دور أعضاء المركز في حياة الرعايا. كما أن لا قيود تمنع تفعيل العمل حيث يجري كلّ شيء بمعرفة ورعاية سيادة راعي الأبرشية. وأشار التقرير أخيرا إلى دور شهادي للأعضاء في أنشطة اجتماعية والى تواصل الأعضاء مع آباء روحيين في بعض الأديرة.

 

تقرير مركز حلب: قدّم التقرير الأخ جان منيمنه رئيس الوفد. يضمّ المركز سبع أسر من الطفولة إلى العائلات. يتمتع المركز بحضور فاعل في أطر العمل الرعائي في الأبرشية. يشرف على عمل المركز مجلسان للمركز أحدهما مصغّر والآخر موسّع. يقوم المركز بإدارة مركز دير النبي يوحنا المعمدان للمخيمات الذي يعتبر الأول من نوعه في سوريا ويؤدي شهادة جيدة ، ويحتاج الى مبلغ 80000 $ أمريكي لاستكمال بنائه. كما للمركز حضور شهادي عبر لجنة العمل الاجتماعي التي تقدّم خدمات طبية واجتماعية وقروضا.

 

       العمل المسكوني: بناء على طلب الأمين العام أفسح المجال في الجزء الأخير من الجلسة للأخ الدكتور فادي أبو مراد للتداول مع الأخوة في الشأن المسكوني ولعرض الصعوبات التي تعترض تفاعل بعض المراكز مع العمل المسكوني. بداية شدّد الأمين العام على أن جميع الأخوة الذين يشاركون في كافة وجوه العمل المسكوني هم مكلّفون بهذه المهمّة من الأمانة العامة التي لها ملء الثقة بهم وبتشبّثهم بإيمانهم وعقيدتهم الأرثوذكسية و على أن لا مبرر للخوف من الانفتاح على الأطر الشبابية خارج الكنيسة الأرثوذكسية. ورفض الأخ رينه أي تشكيك بهذا الأمر مذكّرا بأن تعاطي الحركة بهذا الجانب ليس جديدا وكان لها الدور الريادي والتأسيسي لبعض الأطر المشتركة ومنها الاتحاد العالمي للطلبة المسيحيين. وبعد أن عرض الأخ فادي لبعض وجوه العلاقة مع الفوكولاري استوضح الأخوة بعض النقاط المتعلّقة بهذا الجانب. وقد اتفق على توزيع تقرير الحلقة الاستشارية حول العمل المسكوني التي أقامتها الأمانة العامة على جميع المشاركين لاحقا.

 

       الجلسة الثامنة:(18.15 – 19.00 ):

         ترأس هذه الجلسة الأخ سيمون عبدالله واستكمل خلالها عرض تقارير المراكز.

 تقرير مركز جبل لبنان: عرضه الأخ ماجد عازار رئيس المركز. أشار التقرير الى استقرار حياة الفرق واجتماعاتها في المركز الذي يتألف من 19 فرعا إضافة الى مناطق ينشط فيها المدّ الحركي. علما أن أعضاء الفرق يتوزعون بين من هو ملتزم للحياة الحركية بكافة وجوهها وبين من هو ملتزم بالاجتماعات فقط. أما المرشدون فلهم حضور فاعل وتأثير في العمل دون أن تنتفي صعوبة المواكبة الشخصية لحياة الأعضاء، لدي البعض، بسبب كثافة مسؤولياتهم الإرشادية في اكثر من مكان. أما تواصل الأعضاء مع بعضهم فهو متفاوت بين فرقة وأخرى، وفرع وآخر، كما هو تفاوت المفهوم السليم للانتماء الحركي. فيما خصّ العلاقة مع الرعاة فقد ذكر الأخ ماجد أن العلاقة جيدة وأن باب العمل في كافة الرعايا مفتوح أمام العمل الحركي. أما التزام الأخوة في الحياة الليتورجية فهو التزام جيّد، بالرغم من ضعف الالتزام في صلاة السحر وغروب يوم السبت.

 

تقرير مركز عكار: قدم التقرير الأخ حنا حنا. وقد استهل التقرير بالإشارة الى الوضع الذي ساد أبرشية عكار قبل افتقادها بسيادة المطران بولس بندلي حيث بدأ معه العمل النهضوي في الأبرشية. يتألف المركز من 10 فروع. يفتقد المركز الى أعداد كافية من المرشدين وذلك يعود لسببين: الأول أن المركز فتيّ والآخر اضطرار عدد لا بأس به من الشباب للإقامة خارج نطاق الأبرشية طلبا للعلم أو العمل. يشدّد المركز اليوم على الأنشطة الروحية ويشارك أعضاؤه في كافة وجوه العمل الحركي. تعترض العمل بعض الصعوبات الناتجة عن وجود بدع كثيرة وأحزاب في المنطقة، ويواجه المركز هذه الصعوبات مرتكزا الى رعاية واحتضان سيادة راعي الأبرشية. يمكن القول اليوم أن فرقا عديدة بدأت تنشط بفاعلية في فروع المركز.

 

الجلسة الختاميــة: (19.00 – 20.15):

ترأس الجلسة الأخ إبراهيم رزق الذي عرض أمام المؤتمرين التوصيات والمقررات بصيغتها النهائية وقد وافق عليها المؤتمرون بالإجماع.

 بعدها تحدث الأمين العام رينه أنطون شاكرا الله على نجاح أعمال هذا المؤتمر ومتمنيّا أن تكون مفاعيله في حياة المراكز استثنائية كما هي توصياته. وشدّد الأخ رينه على حاجتنا المكثّفة للصلاة ومعاشرة الكتاب المقدس لأن هذا الوجه يشكلّ أساسا لنا نرتكز عليه للانطلاق الى العمل بالوجوه الشهادية الأخرى. ولفت الى أن الصلاة ومعاشرة الكتاب المقدس يعمّدان فكرنا بالمحبة وحياتنا بالتواضع ونحن أحوج اليوم الى هاتين الصفتين، راجيا من رؤساء المراكز أن لا يهملوا ما يلحظه من معاناة بعض الأخوة وألمهم من البعض الآخر. وختم الأمين العام كلمته الختامية بإعلان إصراره على تنفيذ توصيات و مقررات هذا المؤتمر داعيا المراكز، من جهتها، الى الإصرار عينه.

بعد ذلك تناوب الأخوة المؤتمرون، بطلب من الأمين العام، على القيام بتقييم سريع لأعمال المؤتمر فلاحظوا أن أعمال المؤتمر كانت خالية من الاختلافات والصعوبات، ونوّهوا بالحضور الشاب الذي طغى على المشاركين فيه رغم رجائهم بأن لا يكون هذا الأمر إشارة الى ان الالتزام الحركي هو التزام مرحلي فقط. كما أسفوا لعدم مشاركة أبرشية حمص ومركز الجنوب ولحظوا ضرورة وضع برنامج ما في المستقبل يسهم في توطيد التعارف بين أعضاء كل مؤتمر عند بداية أعماله.

 

أخير وجّه المشاركون لفتة شكر الى كاهن رعية كفرحباب وأبناء الرعية لاستضافتهم أعضاء المؤتمر وانتهت الجلسة بالصلاة ، وقد أعقبها عشاء أقيم في أحد مطاعم المنطقة.