ضمن نشاطات التعليم المسيحي في الرعية بتاريخ 17/4/2010 قام أبناء التعليم المسيحي (الخامس والسادس) برحلة إلي دير مارالياس الريح -برج صافيتا -مغارة الضوايات - جبل السيدة تميزت الرحلة بنشاط الأطفالومرحهم بالألعاب والصيحات مع الأخوة المرشدين .
من أبرز قدّيسي كنيسة المسيح وأكثرهم شيوعاً في إكرام العامّة من المؤمنين. في الأودية السابعة من قانون السّحر نرتّل له: "أيها الشّهيد إنّ اسمك العجيب يُشاد به في كلّ الأرض، لأنّه لا يوجد بَرّ ولا بحر ولا مدينة ولا قفر إلاّ وتتدفّق فيه، بالحقيقة، مجاري عجائبك الغزيرة". يتخذ المؤمنون اسمه أكثر، فيما يبدو، من اسم آخر. وقد اعتادت الكنيسة، هنا وثمّة، على تسمية العديد من الكنائس باسمه، منذ القرن الرّابع الميلادي. كنيسة القدّيس جاورجيوس، في تسالونيكية مثلاً، تعود، في نظر الدارسين إلى تلك الفترة. إلى ذلك يُستفاد من النقوش
ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله
قالوا انبنت كنيسة فاخرة باتت محطّ زهو النّاس ومفخرة الجماعة إلى أن جرى الكشف عمّا أقلق القوم وأثار فيهم الجدل وجعلهم يضربون أخماسًا بأسداس. المال الّذي بُنيت به الكنيسة كان نجسًا. مَن تبرّع به حصّله من منابع السّوء. انطرح السّؤال: أيُعقل أن تُبنى كنيسة من مال الحرام؟ بعضهم قال لِمَ لا طالما أنّ ثمّة بناء أُشيد من حجر.
إذ كان القبر مختوماً أشرقت منهُ أيها الحياة ,ولما كانت الأبواب مغلقة وافيت التلاميذ, أيها المسيح الإلهُ قيامة الكلّ. وجدَّدت لنا بهم روحاً مستقيما كعظيم رحمتك .
إحتفلت الرعية بعيد الفصح العظيم المقدس بإستقبال شعلة النور القادمة إلينا من قبر ملك السلام ربنا يسوع المسيح ومن بعد إستقبال شعلة النور أقام قدس الأب بطرس كاهن الرعية صلاة الهجمة وسحر القيامة وقداس العيد بمشاركة أبناء الرعية الكثيفة وفي نهاية القداس الإلهي وزع الأب بطرس بيض العيد على المصلين وتمنى لهم فصح مجيد ...