تجليت إيها المسيح الإله على الجبل ، فأظهرت مجدك للتلاميذ على حسب ما استطاعوا . فأضى لنا أيضا ً نحن الخطأة نورك الأزلي ، بشفاعة والدة الإله ، يا مانح النور المجد لك .
ايها الملاك بالجسم قاعدةُ الانبياءِ و ركنُهم , السابق الثاني لحضور المسيح , ايلياس المجيدُ الموقر , لقد وجهتَ النعمة من العلى لاليشعَ , ليطردَ الاسقام و يُطهرَ البرصَ , لذلك يُفيضُ الاشفية لمُكرميهِ دائما
طرح علينا خلال السنوات السابقة والعمل على الانترنت مجموعة من الأسئلة التي قمنا بالإجابة عليها بشكل شخصي للسائل، واليوم نعمل على اختيار مجموعة منها وتنقيح الإجابة فيها كي تكون عامة والفائدة أكبر، ونضع بين أيديكم السؤال الأول:
سألني شاب عن سبب شعوره الدائم بالفراغ الداخلي فلا شيء يملئه رغم أن حياته مليئة بالكثير فماذا ينقص؟ قلت له معرفة المحبة الحقيقة والجهاد لتحقيقها هو الذي يملئ الإنسان بشيء لا يمكن تعويضه، هذه المحبة لها ثلاثة أبعاد الأول محبة الله والثاني محبة الآخر والثالث محبة الخليقة
من أبرز قدّيسي كنيسة المسيح وأكثرهم شيوعاً في إكرام العامّة من المؤمنين. في الأودية السابعة من قانون السّحر نرتّل له: "أيها الشّهيد إنّ اسمك العجيب يُشاد به في كلّ الأرض، لأنّه لا يوجد بَرّ ولا بحر ولا مدينة ولا قفر إلاّ وتتدفّق فيه، بالحقيقة، مجاري عجائبك الغزيرة". يتخذ المؤمنون اسمه أكثر، فيما يبدو، من اسم آخر. وقد اعتادت الكنيسة، هنا وثمّة، على تسمية العديد من الكنائس باسمه، منذ القرن الرّابع الميلادي. كنيسة القدّيس جاورجيوس، في تسالونيكية مثلاً، تعود، في نظر الدارسين إلى تلك الفترة. إلى ذلك يُستفاد من النقوش
ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله
قالوا انبنت كنيسة فاخرة باتت محطّ زهو النّاس ومفخرة الجماعة إلى أن جرى الكشف عمّا أقلق القوم وأثار فيهم الجدل وجعلهم يضربون أخماسًا بأسداس. المال الّذي بُنيت به الكنيسة كان نجسًا. مَن تبرّع به حصّله من منابع السّوء. انطرح السّؤال: أيُعقل أن تُبنى كنيسة من مال الحرام؟ بعضهم قال لِمَ لا طالما أنّ ثمّة بناء أُشيد من حجر.