الأحد 18/7/2010
العدد (29)
اللحن (7) الإيوثينا (8)
كاطافاسيات:افتح فمي
( الطروبارية)
حطمت بصليبك الموت وفتحت للص الفردوس, وحولت نوح حاملات الطيب وأمرت رسلك أن يكرزوا, بأنك قد قمت أيها المسيح الإله مانحاً العالم الرحمة العظمى.
(القـنداق)
يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة، الوسيطة لدى الخالق غير المردودة، لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة، نحن الصارخين نحوك بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً في مكرميك.
الرسالة :أحد أباء المجمع المسكوني الرابع
مبارك أنت يا رب إله أبائنا
لأنك عدل في كل ما صنعت بنا
فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى تيطس :
يا ولدي تيطس، صادقة هي الكلمة وإياها أريد أن تقرر حتى يهتم الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. أما المباحثات الهذيانية والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسية فاجتنبها، فإنها غير نافعة وباطلة. ورجل البدعة بعد الإنذار مرة وأخرى أعرض عنه، عالماً أن من هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئـة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أرسلتُ إليك أرتيماس أو تيخيكوس فبادر أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ أن أُشتّي هناك. أما زيناس معلم الناموس وأبلّوس فاجتهدْ في تشييعهما متأهبَيْن لئلا يعوزهما شيء. وليتعلم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا غير مثمرين. يسلّم عليك جميع الذين معي. سلم على الذين يحبوننا في الايمان. النعمة معكم أجمعين، آمين.
الإنجيل:
فصل شريف من بشارة القديس متى:
قال الرب لتلاميذه: أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة واقعة على جبل ولا يوقَد سراج ويوضع تحت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين في البيت. هكذا فليضئ نوركم قدام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات. لا تظنّوا إني أتيت لأحلّ الناموس والأنبياء. إني لم آت لأحل لكن لأتمم. الحق أقول لكم إنه إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل فكل من يحل واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلّم الناس هكذا فإنه يُدعى صغيرا في ملكوت السموات. أما الذي يعمل ويعلّم فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السموات.
في العمل التطوعي :كتاب اجذبني وراءك فنجري
مقدمة:
أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين الأفراد. والعمل التطوعي ممارسةٌ إنسانيةٌ ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل. وبما أن الأديان السماوية تسعى إلى نشر الخير والتعاون وكل القيم الإنسانية الراقية التي جاءت بها الرسالات السماوية فإنها تؤكد بدورها على ضرورة ترسيخ هذه القيمة في نفوس شبابنا خاصة.
ولكن ما هو التطوع وما هو رأي الكنيسة فيه؟ وما هي المبادئ اللاهوتية والإنجيلية التي تأيده؟ وما هو دور الكنيسة في التشجيع عليه؟
ماذا نقصد بـ"العمل التطوعي"؟
التطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرهاً. أي أنه العمل المجاني الذي لا يبتغي ولا ينتظر مقابلاً له. يمكن تعريف العمل التطوعي إذاً بأنه مساهمة الأفراد في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال.
والتطوع هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع دون توقع أجرٍ ماديٍّ مقابل هذا الجهد.
يختلف العمل الطوعي في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى. فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.
العمل التطوعي من وجهة نظر مسيحية:
وإنْ كان المصطلح لا يرد بحرفيته في الإنجيل إلا أن مرادفاته في اللغة اليونانية، اللغة الأصلية التي كُتب بها الإنجيل، ترد بكثرة. إن كلمة "خدمة" diakonia هي المرادف الإنجيلي لكلمة تطوع. واللفظ diakonia ينطبق أولاً على خدمات مادية لازمة للجماعة المسيحية الأولى، كخدمة موائد المحبة (أعمال6: 1 و4) راجع (لوقا10: 40)، وجمع التبرعات من أجل فقراء أورشليم (أع11: 29، 12: 25)، (رو15: 31)، (1كو16: 15)، (2كو 8: 4 و9: 1 و12- 13). وتشير الكلمة أيضاً في العهد الجديد إلى العمل المناط بالرسل في الكرازة بالإنجيل، وإلى الكهنة الذين هم متطوعون يعملون في حقل الرب وكنيسته.
أما أعظم الكلمات عن الخدمة فقد قالها يسوع المسيح متحدثاً عن نفسه بأنه ما جاء "ليُخدم بل ليخدم" (مت20: 28)، (مر10: 45). لذلك وجب أن يكون موقف يسوع فيالخدمة مثالاً لعمل الكنيسة ونشاطها. فالمسيح، إذاً، هو مثال الخدمة لكل مسيحي وللكنيسة ككل. لذلك نقول أن الكنيسة برمتها، في كيانها وبعلاقاتها الجوهرية بالمسيح هي كنيسةخادمة. إنها على غرار المسيح، لم تأتِ إلى العالم لتُخدَم بل لتخدُم وتعطي حياتهاوتبذل ذاتها في حياة الخدمة، خدمة الإنسان في بناء الملكوت، مبتعدة عن كلّ انكفاءذاتي وتعصُّب لأنّها جُعلت لخدمة العالم .لقد قامت الكرازة المسيحية كلها على التطوع والمجانية في العمل. وهذا هو ما علّمه السيد المسيح لتلاميذه حينما أرسلهم للكرازة في كل أصقاع الأرض من أجل نشر بشارة الإنجيل وتعاليمه قائلاً لهم: "مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا" (متى10: 8). إن جوهر مسألة "الخدمة" و"المجانية" و"التطوع" في المسيحية هو المحبة. والمحبة هي الرسالة المسيحية المتميزة التي تدعو كل إنسان إلى تجسيد محبته لله من خلال "القريب" أو الآخر. إن المحبة الحقيقية تقوم على تخصيص الوقت للآخر للقائه وخدمته. المحبة، إذاً، هي حب الآخرين ومحبة العمل من اجلهم من دون مقابل ولا غاية "فالمحبة لا تطلب ما لذاتها" (1كو 13: 5). ليست المحبة المسيحية محبة لإشباع المشاعر العاطفية ولا هي محبة مصلحة ولا مجد ولا عرق ولا دين وليست هي محبة من أجل المال، بل هي محبة من "أجل الله والإنسان".
إن فرح العطاء هو أعظم بكثير من فرح الأخذ. إن من يعطي ويعمل ويتطوع لخدمة الآخرين يأخذ أجرين، أجر المحبة وأجر العطاء، أجر في الأرض وأجر في السماء.
يتبع ...............
أخبارنا :
- رحلة إلى تركيا:
تنظم المطرانية رحلة إلى تركيا (أنطاكية – الحربيات )من 26 إلى 28 تموز رسم الاشتراك (8500) يتضمن الإقامة فندق نارين 5 نجوم مع فطور وغداء وعشاء في الحربيات للحصول على البرنامج التفصيلي الاتصال بالمطرانية أو بكهنة الرعايا .
- عصرونية للسيدات :
ينظم مجلس الكهنة يوم للسيدات في الأبرشية وذلك يوم الاثنين 26 تموز من الساعة 6 حتى 9 مساءً في فندق الوادي – المشتاية .التسجيل عند كهنة الرعايا .رسم الاشتراك (350ل.س)