الأحد 11/7/2010
العدد (28)
اللحن (6) الإيوثينا (7)
كاطافاسيات:افتح فمي
( الطروبارية)
إن القواتِ الملائكية ظهروا على قبرك الموقر, والحراسَ صاروا كالأموات ومريمَ وقفت عند القبرِ طالبة ً جسدك الطاهر فسبيتَ الجحيمَ ولم تجربْ منها , وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة فيا من قام من بين الأموات يا ربُ المجدُ لك.
(القـنداق)
يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة، الوسيطة لدى الخالق غير المردودة، لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة، نحن الصارخين نحوك بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً في مكرميك.
الرسالة :القديسة أوفيميا
الرب يعطي قوةً لشعبه
قدموا للرب يا أبناء الله
فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل كورنثوس:::
يا إخوة بما أنا معاوِنون نطلب إليكم أن لا تقبلوا نعمة الله في الباطل، لأنه يقول: إني في وقت مقبول استجبتُ لك وفي يوم خلاص أَعنتُك . فهوذا الآن وقت مقبول، هوذا الآن يوم خلاص. ولسنا نأتي بمعثرة في شيء لئلا يَلحق الخدمةَ عيب، بل نُظهر في كل شيء أنفسنا كخدام الله في صبر كثير، في شدائد، في ضرورات، في ضيقات، في جلدات، في سجون، في اضطرابات، في أتعاب، في أسهار، في أصوام، في طهارة، في معرفة، في طول أناةٍ، في رفـق، في الروح القدس، في محبة بلا رياء، في كلمة الحق، في قوة الله بأسلحة البِرّ عن اليمين وعن اليسار، بمجد وهوان، بسوء صيت وحُسْنه، كأنا مضِلّون ونحن صادقون، كأنّا مجهولون ونحن معروفون، كأنّا مائتون وها نحن أحياء، كأنّا مؤدَّبون ولا نُقتل، كأنّا حزانى ونحن دائما ًفرحون، كأنّا فقراء ونحن نُغني كثيرين، كأنّا لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء.
الإنجيل:
فصل شريف من بشارة القديس متى:
في ذلك الزمان فيما يسوع مجتاز تبعه أعميان يصيحان ويقولان ارحمنا يا ابن داود، فلما دخل البيت دنا إليه الأعميانفقال لهما يسوع هل تؤمنان أني أقدر أن أفعل ذلك. فقالا له نعم يا رب، حينئذٍ لمس أعينهما قائلاً كإيمانكما فليكن لكما، فانفتحت أعينهما. فانتهرهما يسوع قائلا ً أنظرا لا يعلم أحد، فلما خرجا شهراهُ في تلك الأرض كلها، وبعد خروجهما قدموا إليه أخرس به شيطان. فلما أُخرج الشيطان تكلم الأخرس، فتعجب الجموع قائلين لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل. أما الفريسيون فقالوا إنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين، وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى. يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت. ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.
على الصخر:
قال القديس غريغوريوس اللاهوتي (330-390) في إحدى خطبه:
كنت أتمشّى في إحدى الأمسيات على شاطئ البحر "وهاج البحر من ريح عظيمة تهبّ" كما جاء في الإنجيل (يوحنا 6:18). وكانت الأمواج تأتي عالية من بعيد وتتحطم على الصخور زبداً وقطرات ماء تسحب معها الحصى والأصداف الصغيرة وأعشاب البحر وترميها على الشاطئ، وتبقى الصخور ثابتة صامدة لا تتحرك كأن الهدوء يعمّ المكان بالرغم من الأمواج التي تضربها...
أخذتُ عبرة من هذا المشهد. ألا يشبه البحر الهائج حياتنا ووضعنا البشري؟ في حياتنا أيضاً المرارة الكثيرة وعدم الاستقرار. والرياح التي تهبّ أليست التجارب التي تهاجمنا والضربات غير المُنتظرة التي تأتينا خلال حياتنا؟ هذا، على ما أظن، ما كان يتأمله داود لما صرخ:
"خلصني يا الله لأن المياه قد دخلت إلى نفسي.
دخلتُ إلى أعماق المياه، والسيل غمرني" (المزمور 69).
أرى أن بعض الذين يُمتَحنون يشبهون أشياء خفيفة لا حياة فيها فينجرفون دون أية مقاومة لأنهم لا ثبات فيهم وليس فيهم عقل حكيم يصارع الهجمات. وأرى أن البعض الآخر صامدون كالصخر وأهل "للصخرة" (أي المسيح) الذي نحن مؤسَّسون عليه ونعبده.
تربّوا على الحكمة الحقيقية فارتفعوا أعلى من الضعف العادي وتحملوا كل شيء بثبات لا يهتز.
فرح الإنسان المسيحي:
قرع القديس إيرونيموس باب أحد الأديرة ففتح له الراهب المسؤول عن بوابة الدير واستقبله ببشاشة وفرح شديدين قبل أن يتعرف عليه، كأنه يعرفه من قبل... فتعجب القديس إيرونيموس من هذا اللقاء المفرح. وأثناء ذهابه إلى المبنى الخاص بالزائرين لاحظ أن جميع الرهبان العاملين هناك يملأهم الفرح ويتلهفون لخدمته.
راح القديس إيرونيموس يتجوّل داخل الدير ويلتقي بالرهبان... وكل ما يشغل ذهنه هو لماذا يبدو الجميع فرحين؟ فسأل أحد الرهبان:
هل تحتفلون اليوم بعيد ما ؟
لا، لماذا تظن أن اليوم عيد ؟
لأني أرى كل الرهبان فرحين متهللين بلا استثناء.
فأجاب الراهب: هذا هو قانون ديرنا. فان رئيس الدير، إن رأى راهباً حزيناً، يسأله: هل أنت مسيحي؟ لان المسيحي يحمل ملكوت إلهه داخله، فهل ملكوت الله فرح أم حزن؟
فيجيبه الراهب: "إنه فرح!". فيكمل الأب قائلاً: "لنفرح إذن بالرب ونترك المرارة للأشرار وغير التائبين".
إن هذه السمة ليست مقتصرة على الرهبنة فقط بل هي سمة عامة في المسيحية. فالمسيحي الحقيقي حتى في حزنه على خطاياه بالتوبة لا يفارقه سلام المسيح، وفرح الروح .
إصنع الخير: للقديس باسيليوس الكبير
تمثّل بالأرض، أنت الإنسان. أَثمِر مثلها لئلا تكون دون المادّة، فإن الأرض لا تُثمر للذاتها الخاصّة بل لخدمتك. أمّا أنت فبخلافها تؤول إليك منفعة إحسانك، لأنّ الأعمال الطيّبة تُغني عاملها. إذا أعطيتَ الجائع، عاد إليك ما أعطيته أجرًا فأغناك. كالقمح يُبذَر في الأرض فيعود نفعه على باذره، والخبز الذي تُطعمه للفقير يُغلّ لك غلّةً عظيمةً. فاجعل من غلّتك بدايةً للزرع الإلهي. اعتبر أنّه أمجد للإنسان أن يُدعى أبا الفقراء من أن تكون له أكداسٌ من الذهب مكدّسة في الصناديق. وأنت، رَضيت أم أبيتَ، ستترك كلّ ثروتك على الأرض، أمّا مجد أعمالك الحسنة فيُرافقك إلى أمام الله.
أخبارنا :
لقاء البطريرك مع شباب سوريا :
ينظم المجمع المقدس لقاء للشباب مع غبطة البطريرك أغناطيوس في دير مار جرجس الحميراء يوم 17 تموز من الساعة 10 حتى 5 مساءً .ولأن العدد المسموح له بالمشاركة محدود من كل أبرشية يرجى على من يرغب بالمشاركة التسجيل عند كهنة الرعايا .
- رحلة إلى تركيا:
تنظم المطرانية رحلة إلى تركيا (أنطاكية – الحربيات )من 26 إلى 28 تموز رسم الاشتراك (8500) يتضمن الإقامة فندق نارين 5 نجوم مع فطور وغداء وعشاء في الحربيات للحصول على البرنامج التفصيلي الاتصال بالمطرانية أو بكهنة الرعايا .
- عصرونية للسيدات :
ينظم مجلس الكهنة يوم للسيدات في الأبرشية وذلك يوم الاثنين 26 تموز من الساعة 6 حتى 9 مساءً في فندق الوادي – المشتاية .التسجيل عند كهنة الرعايا .رسم الاشتراك (350ل.س).