الأحد 4/7/2010
العدد (27)
اللحن (5) الإيوثينا (6)
كاطافاسيات:افتح فمي
( الطروبارية)
لِنُسَبِّحْ نحنُ المؤمنينَ ونسجُدْ للكلمة. المُساوي للأب والرُّوحِ في الأزليَّةِ وعدمِ الابتداء. المولودِ مِنَ العذراء لِخلاصِنا. لأنّه سُرَّ أن يَعلُوَ بالجسدِ على الصليب. ويحتَمِلَ الموت. ويُنهِضَ الموتى بقيامتِهِ المجيدة.
(القـنداق)
يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة، الوسيطة لدى الخالق غير المردودة، لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة، بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة، نحن الصارخين نحوك بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً في مكرميك.
الرسالة :
أنت يا ربّ تحفظنا وتسترنا من هذا الجيل
خلصني يارب فإن البار قد فني
فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية:::
إخوة إذ لنا مواهب مختلفة باختلاف النعمة المعطاة لنا فمن وُهِبَ النبوة فليتنبأ بحسب النسبة إلى الإيمان، ومن وهب الخدمة فيلازم الخدمة والمعلم والتعليم، والواعظ الوعظ والمتصدق البساطة والمُدَبِّر الاجتهاد والراحم البشاشة، ولتكن المحبة بلا رياء. كونوا ماقتين للشر وملتصقين بالخير، محببين بعضكم بعضاً حُبّاً أخوياً، مبادرين بعضكم بعضاً بالإكرام. غير متكاسلين في الاجتهاد حاريّن بالروح عابدين للرب. فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة، مؤاسين القديسين في احتياجاتهم عاكفين على ضيافة الغرباء، باركوا الذين يضطهدونكم باركوا ولا تلعنوا.
الإنجيل:
فصل شريف من بشارة القديس متى:
في ذلك الزمان دخل يسوع السفينة واجتاز وجاءَ إلى مدينته، وإذا بمخلع مُلقى على سرير قدموه إليه. فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمخلع ثق يا بُنيَّ مغفورة لك خطاياك، فقال قوم من الكتبة في أنفسهم هذا يجدّف، فعلم يسوع أفكارهم. فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم، ما الأيسر أن يقال مغفورة لك خطاياك. أَم أن يقال قُم وأمشِ، ولكن لكي تعلموا أن ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا. (حينئذٍ قال للمخلع) قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك، فقام ومضى إلى بيته، فلما نظر الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطاناً مثل هذا
البركة :"كتاب سائحان بين الأرض والسماء"
هذه البركة ليست هديّة النعمة الإلهيّة وحسب، فهي ليست تعبيراً عن اتجاه واحد نازل من السماء فقط. للبركة حركتين، الأولى نازلة والثانية صاعدة. لأنها هديّة إلهيّة منـزلة على العمل الإنسانـيّ المرفوع.
البركة هي هديّة رضى السماء على حُسْن الفعل البشريّ. إنّها ثمن الرضوان الإلهيّ على التعب الإنسانـيّ المبذول.
مَنْ يبارك؟ الله الآب هو المبارك، والأب يبارك كناقلٍ للبركة الإلهيّة. البركة هي أثمن عطيّة من الآب لأولاده رداً على العطيّة الكاملة من الأبناء، إذ يقدمون كلّ حياتهم لله، أبي النعم.
فالبركة تحمل سرّ الحياة وعلامة الرضى، لذلك هي صلة الوحدة. ورباط الشركة الكنسيّة. البركة بيد الكاهن إذن هي أكثر بكثير من تَمَنٍّ أو دعاءٍ. إنّها بركة الرضى الإلهيّ على الموقف الإنسانـيّ العامل والخادم. لذلك ليست هي مجرّد كلمات بل هي قول نافذ فوراً –بنعمة الربّ.
البركة نأخذها في الكنيسة ضمن الأسرار الإلهيّة كما في القدّاس الإلهيّ، فطقوسنا ملآنة بحركة البركة: "السّلام لجميعكم".
الأسرار بالتعريف هي نبع للبركات. عندما يزورنا الكاهن، أو يدخل بيوتنا ليقرأ الإنجيل لنا ويفسّره، يُدخل لنا البركة. لا نصافح الكاهن كصديق بل نقبّل يمينه التي تبارك. نحن نقبّل المقدّسات والأيقونات وكل ما يباركنا، وكذلك اليد التي سلمتها الكنيسة سلطة المباركة.
كلّ شيء وكلّ إرادة وكلّ أداة وكلّ شخص ينقل لنا البركة الإلهيّة، والأب-والأسقف، الذي يرفع يده بحرارة الصلاة ليبارك ينال شرفاً كبيراً بسبب من البركة الإلهيّة السامية التي يطلبها لنا.
القديس سيسوي (ساسين):
كثُر الرهبان النساك في القرن الرابع على مثال القديس أنطونيوس الكبير أول من خرج إلى البرية في مصر ليعيش حياة النسك. كان سيسوي، أو ساسين كما يُسمّى أيضاً، من بين الشباب الذين تبعوا سيرة انطونيوس. تنسّك أولاً في برية سكيتي، ثم لما تكاثر عدد الرهبان فيها، ابتعد إلى الداخل وبقي هناك 72 عاماً حتى وفاته.
كان كثيرون من الرهبان يزورونه ليتعلموا من كلماته ويعتبرونه مثالاً للراهب وخير تلميذ للقديس أنطونيوس. سأله أحدهم مرة إذا كان قد وصل إلى مستوى القديس أنطونيوس، فأجاب: لو كانت لي فكرة واحدة من أفكار القديس انطونيوس لكنت أتّقد كلي كما في النار.
التواضع من أهم الفضائل التي كان يسعى إليها ويعلّم بها. كان يقول لزواره أن التواضع يُكتَسب أولاً بالصوم، وثانياً بالصلاة، وثالثاً بأن يحاول الإنسان، في كل مناسبة، أن يعتبر نفسه أدنى من كل البشر. توقّف يوما بالقرب من قبر الإسكندر الكبير وتأمّل متعجبا كل مظاهر المجد البشري فتأثر وبكى على البشر. سأله راهب كان قد سقط عدة مرات في الخطيئة: ماذا أعمل؟ أجاب سيسوي: قم، وكلما وقعت قم أيضاً. نعيد له في 6 تموز.
أخبارنا :
- رحلة إلى تركيا:
تنظم المطرانية رحلة إلى تركيا (أنطاكية – الحربيات )من 26 إلى 28 تموز رسم الاشتراك (8500) يتضمن الإقامة فندق نارين 5 نجوم مع فطور وغداء وعشاء في الحربيات للحصول على البرنامج التفصيلي الاتصال بالمطرانية أو بكهنة الرعايا .
- المطران بولس المثلث الرحمات :
يزيح صاحب السيادة راعي الأبرشية المطران باسيليوس منصور الستار عن نصب تذكاري للمطران بولس بندلي المثلث الرحمات في عكار يوم السبت 10 تموز بحضور كهنة الأبرشية وفعاليات متعددة.
- عصرونية للسيدات :
ينظم مجلس الكهنة يوم للسيدات في الأبرشية وذلك يوم الاثنين 26 تموز من الساعة 6 حتى 9 مساءً في فندق الوادي – المشتاية .
التسجيل عند كهنة الرعايا .رسم الاشتراك (350ل.س)
- عيد القديسين بطرس وبولس :
شاركت مجموعة من الوادي بعيد القديسين بطرس وبولس في أنطاكية يوم 29حزيران وهو عيد الكرسي الأنطاكي الرسولي .وقد شاركت في القداس الإلهي وفود من حلب وطرطوس واللاذقية وإضافة إلى مؤمني كنيسة أنطاكية والاسكندرون وجميع قرى اللواء .وبهذه المناسبة نعايد صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس ونقول إلى سنين عديدة ياسيد.
- لقاء للسيدات :
زارت أخوية البشارة للسيدات من رعية المزينة أخوية والدة الإله في مرمريتا للسيدات وذلك يوم الاثنين 14/6 تخلل اللقاء عرض( الديامس المسيحية ) وشرح عنها حضر اللقاء حوالي 45 سيدة .