ايها الملاك بالجسم قاعدةُ الانبياءِ و ركنُهم , السابق الثاني لحضور المسيح , ايلياس المجيدُ الموقر , لقد وجهتَ النعمة من العلى لاليشعَ , ليطردَ الاسقام و يُطهرَ البرصَ , لذلك يُفيضُ الاشفية لمُكرميهِ دائما
إن القواتِ الملائكية ظهروا على قبرك الموقر, والحراسَ صاروا كالأموات ومريمَ وقفت عند القبرِ طالبة ً جسدك الطاهر فسبيتَ الجحيمَ ولم تجربْ منها , وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة فيا من قام من بين الأموات يا ربُ المجدُ لك.